لاحظنا إن جمهور فرنية جمهور صباحي، مرتبط بالدوام، يحب الخيارات السريعة، الواضحة، وما يفضّل التعقيد أو التجارب الثقيلة في بداية يومه.
من خلال هذا التحليل، قدرنا نحدد المنتج الأنسب لهم، واللي يقدر يرفع قيمة الفاتورة بدون ما يحس العميل إنه يدفع أكثر من اللازم. فصممنا منتج متناسب مع سلوكهم وبسعر جذاب لفترة محدودة، يخدم هدف المبيعات ويعطي إحساس قوي بالقيمة. سمّينا المنتج “وجبة الفطور” — اسم بسيط ومباشر، لأننا عرفنا إن جمهور فرنية يفضّل الوضوح، وما يحب المسميات المعقدة.
ومن هنا طلعت فكرة الحملة: لاحظنا إن بداية اليوم تلعب دور كبير في مزاج الشخص وإنتاجيته،
فاللي يبدأ يومه بفطور كويس، غالبًا يومه يكون أفضل، والعكس صحيح.
بُنيت الرسالة على هذا المعنى، وطلع معنا سلوغن الحملة: “بفطورك تزين أمورك”
نفذنا الحملة عبر إعلان فيديو + 3 صور،
وتعاونّا مع مؤثرين معروفين بمحتوى الفطور والروتين الصباحي الهادئ، عشان نوصل الرسالة بشكل طبيعي وقريب من الجمهور. النتيجة كانت واضحة: الحملة رفعت المبيعات بشكل ملحوظ،وأكدت لنا إن البحث وفهم السلوك هو الأساس لأي حملة ناجحة.